
توقفوا عن رمي أجهزة التدفئة الخاصة بكم فقط لأن أحد أنابيب التدفئة فيها تالف.
لنكن صادقين: الحمامات بيئة قاسية جدًا على الأجهزة الإلكترونية. بسبب البخار والرطوبة وتقلبات درجة الحرارة المستمرة، تتعطل أجهزة التدفئة في النهاية. عادةً، يعني ذلك أنك مضطر إلى استخدام جهاز تدفئة معطل، ويكون عليك اختيار إما أن تقضي يوم السبت كله في إصلاحه، أو أن ترميه في القمامة.
اعتبرنا ذلك هدرًا، لذا غيرنا طريقة تصنيع الجهاز.
طريقة “الإزاحة والاستبدال”
في معظم أجهزة التدفئة، يتم وضع عنصر التدفئة في أعماق الجهاز، مما يجعل إصلاحها أمرًا صعبًا للغاية. لكننا استخدمنا طريقة مختلفة؛ حيث وضعنا عنصر التدفئة في وحدة منفصلة، بحيث يمكن إزاحتها بسهولة.
بدلاً من قضاء ساعات في محاولة إصلاح الجهاز، كل ما عليك فعله هو إزاحة الوحدة، واستبدال الأنبوب، ثم إعادتها إلى مكانها. يمكن إنجاز ذلك في عشر دقائق فقط. إنها طريقة بسيطة للغاية.
العيوب (لأن لا شيء مثالي)
نحن نستخدم أنابيب كوارتز بأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. الميزة الكبيرة هي أنك تشعر بالحرارة على الفور، دون الحاجة إلى انتظار تدفئة الهواء؛ فأنت تشعر بالدفء على بشرتك فور تشغيل الجهاز.
لكن هناك عيب: زجاج الكوارتز هش للغاية.
الإطار الذي صممناه يحمي الأنبوب من الصدمات، لكن يجب أن تكون حذرًا عند استبدال الأنبوب بنفسك. إذا لم يتم تركيب الأنبوب بشكل صحيح، فقد يتعطل مبكرًا. تأكد من أن الأنبوب يتم تركيبه بشكل صحيح في الموصلات، حتى لا تواجه مشاكل في الأطراف الكهربائية.
الحفاظ على أداء الجهاز على المدى الطويل
لقد استخدمنا موصلات قياسية، لذا لا داعي للتعامل مع عمليات اللحام أو إعادة توصيل الأسلاك في اللوحة الرئيسية. كل ما عليك فعله هو فصل السلك، ووضع الأنبوب الجديد في مكانه، وستعود الأمور إلى طبيعتها.
إذا كنت تدير مبنى كاملاً مليئًا بهذه الأجهزة، فهذا حل رائع. لا حاجة إلى مخزن مليء بأجهزة تدفئة احتياطية. فقط احتفظ ببعض الوحدات الاحتياطية على الرف. عندما يتعطل أحد الأجهزة، يمكنك استبداله بسرعة، ثم إعادة الأنبوب القديم إلى الورشة لإصلاحه وفقًا لسرعتك الخاصة.
إنها طريقة أكثر عملية للحفاظ على الإضاءة والتدفئة.